بيانات

الهيئة المغربية تندد باستمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم

بسم الله الرحمان الرحيم
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
بيان
“إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ ”
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف إذ نهنئ مسلمي العالم بمولده عليه أفضل الصلاة والسلام، نعلن أن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تابعت باستياء كبير، كما تابعت كل مكونات أمتنا العربية والإسلامية ،في وقت يوافق احتفال المسلمين وفرحهم بالربيع النبوي الشريف، استمرار نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول صلى الله علیه وسلّم، وما يرافقها من مشاعر الكراهية للإسلام والمسلمين، بشن حملة هوجاء من قبل فئة متطرفة اعتادت من حين لآخر استفزاز مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم، والتي يقودها هذه المرة رئيس دولة يدعي أنها تأسست على مبادئ الحرية والمساواة والإخاء، مما أعطاها بعدا وغطاء رسميا، وأظهرها كجزء من السياسة الرسمية للدولة الفرنسية في معاداة وكراهية الدين الإسلامي ورموزه المقدسة، ضاربا بعرض الحائط كل القرارات والمواثيق الدولية ومنها القرار 16/18 الذي أقرته الأمم المتحدة لمكافحة التعصب والتمييز والتحريض على الكراهية والعنف ضد الناس بسبب الدين أو المعتقد.
مما يدل أن الإساءة إلى الذات الشريفة لرسول صلى الله عليه وسلم، لم تعد فعلا فرديا ولا معزولا بل أصبح مندرجا في مخطط ممنهج، يعتبر امتدادا للحروب الصليبية والاستعمارية المدعومة بالصهيونية العالمية التي ما فتئت تتطاول على المقدسات الدينية باسم حرية التعبير، وهي في الحقيقة تُصَرِّفُ حقدها وكرهها البغيض لرسالة الإسلام النبيلة ورموزها، وفي مقدمتها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين.
وإذ نؤكد مرة أخرى أن كل الادعاءات الزائفة لحرية الرأي والتعبير، لا يمكنها أن تبرر التعرض المرفوض لمقام الأنبياء والأديان والمعتقدات السماوية، وعليه فالسلطات الفرنسية مطالبة بتقديم اعتذار رسمي للمسلمين في كل العالم.
وأمام تعنت وإصرار القيادة الفرنسية والتنظيمات المتواطئة على التمادي في التصرفات والتصريحات المسيئة للإسلام والمسلمين، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي: استغرابنا الشديد للخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين وعلى رأسهم الرئيس ماكرون، والذي يسيء بقوة لعلاقات فرنسا بالمسلمين في كل بقاع العالم، ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب انتخابوية وسياسوية آنية.
– تحيتنا لكل الفضلاء والمسلمين الذين لم يتوانوا في الذوذ والدفاع عن المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بكل الوسائل والطرق المشروعة والمتاحة.
– دعوتنا للسلطات الفرنسية للعودة إلى التعقل والحكمة والاحترام الصريح للأديان والقيم الدينية انسجاما مع ما تدعيه من قيم التعايش و التسامح.
– تأكيدنا أن الإساءة للأديان وإهانة الرموز الدينية لا تندرج أبدا تحت يافطة حرية الرأي والتعبير، بل تعزز ثقافة الحقد والكراهية في الوقت الذي تزداد فيه حاجة العالم إلى قيم التسامح والتعايش حتى لا ينعكس ذلك سلبا على الأمن والسلم الدوليين.
– إدانتنا لكل أشكال العنف والإرهاب أيا كان مصدرها، أفرادا أو جماعات أو دولا.
– دعوتنا الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف مسؤولة، دفاعا عن مقدساتنا الإسلامية. وننوه بالدول التي كانت لها مواقف مشرفة في حينه.
– دعوتنا لكل أبناء الأمة إلى الإبداع في التعبير عن محبتهم ونصرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بكل الوسائل المتاحة والمشروعة.
-دعمنا لكل الأشكال السلمية والمشروعة لمواجهة هذه الحملات المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
-تأكيدنا على تجنيب المسلمين الانسياق وراء ردود الأفعال حتى لا نسقط في فخاخهم مما يسيء للإسلام والمسلمين.
الجمعة 30أكتوبر 2020

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق