أنشطة الهيئة

كلمة عضو مكتب الهيئة الأستاذ محمد الرياحي في مؤتمر مغاربيون ضد التطبيع

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه

كلمة بمناسبة مؤتمر مغاربيون ضد التطبيع الذي تنظمه هيئة علماء فلسطين في الخارج

إخواني الأفاضل أخواتي الفضليات السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

باسم الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، نتوجه بالشكر الجزيل لهيئة علماء فلسطين في الخارج  على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في المؤتمر المغاربي ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يتزامن مع هرولة المزيد من الأنظمة للتطبيع الرسمي مع دولة الاحتلال في تحد سافر لإرادة الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية والإسلامية الرافضة للاحتلال والتطبيع بكل أشكاله وألوانه  .

كما  نوجه التحية للشعب الفلسطيني بكل مكوناته وقواه التي عبرت غير ما مرة عن رفضها لمسل التطبيع الذي ازدادت حدته في الآونة الأخيرة بعد الإعلان عن تنزيل بنود الصفقة المشؤومة التي أريد من خلالها الإجهاز على ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة في ضرب واضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية .

اسمحوا لي بداية، أن أثمن هذه المبادرة التي من شأنها أن تعيد القضية الفلسطينية إلى مكانتها باعتبارها قضية الأمة المركزية، التي لا يجب التفريط فيها بالرغم  من كثرة الجراح والماسي التي يعرفها وطننا العربي، جراح ساهمت فيها أنظمة عربية متواطئة ومتهالكة  وتكالب دولي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية راعية دولة الاحتلال .

هذا ونؤكد على أن رجاءنا وأملنا ويقيننا في الله كبير، لأن أمتنا بالرغم من الجراح قد تمرض لكنها لا تموت، وهي تتماثل للشفاء بإذن الله من خلال حركة الشارع وصحوة الشعوب، التي تعشق فلسطين، كيف لا ولنا فيها باب بالمسجد الأقصى المبارك وحارة في القدس وأوقاف شاهدة على الارتباط الوثيق بين المغاربة وفلسطين .

نلتقي اليوم في هذا المؤتمر لنؤكد مجددا على أن فلسطين ليست للبيع، وعلى أنه مهما طال ليل الظلم فحتما وأبدا سيبزغ نور الفجر والتحرير الكامل لكل فلسطين، كما وعدنا الله تعالى في كتابه العزيز ورسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم .

وبناء عليه، نحث على:

  1. دور وأهمية التربية ليتحرر الشباب ويقودوا مسيرة التحرير المنشود تحقيقا لوعده عز وجل.
  2. ضرورة تحرير الأوطان من الفساد والاستبداد كخطوة أولى في اتجاه التحرير الأكبر لفلسطين والتكتل لمواجهة كل المخاطر التي تتهدد الأمة العربية والإسلامية.
  3. دور علماء الأمة في مواجهة التطبيع وفضح المطبعين وتوجيه الشباب العربي لمزيد من اليقظة والوعي بما يتهدد الأمة العربية والإسلامية .

كما ندعو إلى:

  1. تكتل كل القوى للتصدي لحملات التطبيع الجارية ومختلف التحركات الصهيونية ، لمجابهة المؤامرات التي تحاك ضد فلسطين، والانخراط الفاعل لكل المؤسسات العربية لرفض مسلسل التطبيع ودعم صمود الفلسطينيين، وفضح كل المطبعين بكل الوسائل والأشكال .
  2. اعتبار القضية الفلسطينية قضية الأمة وبوصلتها، وستبقى فلسطين لكل العرب والمسلمين لا يحق التنازل عن شبر منها.
  3. دعم القضية بكل الوسائل والأساليب، حتى تحقيق النصر وتحرير القدس من ظلم الصهاينة ” عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا”

وختاما، نسأل الله تعالى التوفيق والسداد والنصر القريب لأمتنا العربية ولشعبنا الفلسطيني المجاهد .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق