بيانات

الهيئة تستنكر استقبال المغرب لوزير خارجية الكيان الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
بيان

ما يزال النظام المغربي بمؤسساته الرسمية مصرا على مسلسل التطبيع المخزي الذي دشنه بتوقيع اتفاق العار في دجنبر 2020 ولعل أخر فصوله وليس آخرها زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني المجرم يائير لابيد. التي تأتي “تتويجا ” للخطوات التطبيعية المذلة التي تجمع كل القوى الحية في المغرب على رفضها في كل مناسبة وحين.
مع العلم أن الوزير الصهيوني يائير لبيد، الذي يستقبل ببلادنا شخصية عنصرية صهيونية، تشهد عليها مواقفه العنصرية التي استثنت فلسطينيي أراضي 48 من الاعفاء الضريبي تشجيعا للسكن واستفاد منه اليهود الصهاينة، وكذلك رفضه لحل الدولتين على حدود 1967 فضلا عن أنه من مؤيدي الاستيطان في الضفة الغربية على أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني حاليا.
والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إذ تحمل النظام المغربي مؤسسات وشخصيات نتائجها الوخيمة على اقتصاد المغرب وأمنه الداخلي والخارجي واستقراره الاجتماعي وايتقلاله السياسي خاصة بعد التسريبات المثيرة لفضيحة بيجاسوس والاتفاقيات المبرمة في هذا السياق، وكذلك آثارها على علاقته الاقليمية والعربية وعلى مستقبل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.
تجدد إدانتها واستنكارها ورفضها لهذه الزيارة التطبيعية وكل أشكال التطبيع و صوره، وتدعو كل القوى المغربية الأبية الحرة مؤسسات وأفرادا علماء ومثقفين وسياسين ونقابيين وحقوقين وإعلاميين لمزيد من التعبئة والصمود رغم اجراءات الحظر الصحي التي تستغلها الأجهزة الأمنية لمضايقة ومنع وقمع كافة الأنشطة الاحتجاجية والتنديدية المنظمة شعبيا لرفض ومناهضة مسلسل التطبيع، كما تدعو الى مزيد من حشد الصفوف والجهود للتصدي لهذا السرطان الذي ينخر وحدة الشعب المغربي ويمس بتاريخه وهويته ويهدد نسيجه الاجتماعي.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
الأربعاء 11 غشت 2021

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى