أنشطة الهيئة

عبد الصمد فتحي..الصهيونية لا تقل فتكا وخطورة من فيروس كورونا

في سياق مشاركته في الندوة المنظمة من طرف الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع المنظمة بمدينة مكناس، أشار الأستاذ فتحي عبد الصمد  رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة ونائب المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع أن البشرية لئن كانت تعاني اليوم من وباء كورونا –كوفيد 19- فإن الصهيونية لا تقل عنه فتكا وخطورة، مما يوجب التدخل الفوري لمعالجته ومواجهته بكل ما هو متاح ومشروع.

مضيفا أن فلسفة التطبيع تتغيّى أو تهدف لجعل التعامل مع الكيان الصهيوني مسألة مندرجة ضمن خانة “العادي والممكن”، ولذلك كان لزاما التذكير بسياق هذا التطبيع وتاريخ الصراع والقضية الفلسطينية، ليس كما يريد أن يسوق البعض من أن الصراع هو فقط بين فلسطينيين وصهاينة محتلين وإنما الأمر هو بين الأمة ككل وبين هذا الكيان الغاصب الذي لم يترك جريمة شنعاء إلا واقترفها ولم يدع جناية متفقا على قبحها إلا وسعى في أن يرتكبها في حق الشعب والأرض الفلسطينيين. فإذا ما استحضرنا عدد المجازر المقترفة في حق الشعب الفلسطيني وعدد المهجرين من ديارهم وعدد المشردين في الأرض وعدد اللاجئين وعدد الأسرى والمعذبين والمضطهدين وهلمّ شرا لا جرا؛ فإن المنصف مهما يكن بعيدا جغرافيا وقوميا لا يسعه إلا أن ينخرط في الجهود المبذولة لمواجهة هذا الكيان الصهيوني بالشكل الذي يعبر على الرفض القاطع لكل تمظهرات التطبيع المشؤوم.

مؤكدا  أن الكيان الصهيوني كيان مجرم إرهابي ذو مخطط توسعي وأيديولوجيا تتأسس على الكراهية المطلقة لكل ما هو عربي أو إسلامي، بالتالي فصراعه ليس محصورا على الشعب الفلسطيني فحسب، بل يهدد كذلك الأمن القومي العربي وتتعدى مخططاته التهديدية الأمة الإسلامية لتمس بالإنسانية جمعاء.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى