ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ… ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻨﺴﻲ

5

عندما ﻧﺴﻴﺮ ﻣﻘﺒﻠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺑﻘﻠﻮﺏ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﺸﻖ ﻭﺣﻨﻴﻦ، ﻳﺸﺪﻧﺎ الشوق ﺇﻟﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺪﻥ .

ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺃﻭ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﺒﺮﺍﻕ، ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺼﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﺇﻣﺎ ﻟﻠﺘﺒﺮﻙ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ أولى ﺍﻟﻘﺒﻠﺘﻴﻦ ﻭﺛﺎﻟﺚ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ، ﻭﺇﻣﺎ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ.

ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺔ 296 للهجرة، 909 للميلاد، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺴﻘﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ. ﻭﻗﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﻳﻮﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻨﺔ 583 للهجرة 1187 للميلاد، ﻭﺫﻟﻚ ﺭﻏﺒﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺘﻪ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻡ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﻳﻮﺑﻲ ﺑﻮﻗﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﺒﺮﺍﻕ، ﻭﺃﻭﻗﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺑﺎﺳﻤﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻵﻥ. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺌﻞ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﻳﻮﺑﻲ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻛﺮﻣﺖ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﻝ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻬﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ، ﺃﻱ ﺃﻣﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ.

ﻋﺮﻑ ﺑﺎﺏ ﺃﻭ ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍلإﺳﻼﻡ ﺑﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﻴﻦ ﺃﺳﺮﻱ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ ﺑﻘﻮﻟﻪ: “ﺛﻢ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﻲ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ (ﺃﻱ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ)، ﻓﺄﺗﻰ ﻗﺒﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺮﺑﻂ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺍﻕ، ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺗﻤﻴﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ” . ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻗﺎﺋﻼ: “ﻗﺎﻝ ﻣﺆﻗﺘﻮ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺇﻻ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ” .

ﺑﻌﺪ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﺣﺰﺍﻳﺮﺍﻥ ﻋﺎﻡ 1967 ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ولو ﻗﻠﻴﻼ فشرﻋﺖ في هدم ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﺣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ جرفت ﺁﻧﺬﺍﻙ 135 ﺑﻨﺎﺀ ﺃﺛﺮﻳﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺮﺝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺑﻌﺪ إﻧﺬﺍﺭ ﺩﺍﻡ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻭﻫﺪﻣﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ.

ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺸﻬﺪ ﺍلأﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ، ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﻷﻭﺻﺎﻑ ﻭﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻫﻲ ﺛﻮﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ، ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺠﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ… ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ.

ﻳﺘﺪﻓﻖ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺑﻜﻞ ﻛﺮﻡ ﻭﺳﺨﺎﺀ ﻟﻴﻐﺴﻞ ﻋﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺖ ﻧﺴﺎﺀ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺣﺪﻫﻦ ﻳﺪﺍﻓﻌﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﻭﻳﻘﻔﻦ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ، ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ‏«ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ» ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.. ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺸﻐﻞ ﺟﻴﻮﺷﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﻭﻗﻤﻊ ﺷﻌﻮﺑﻪ، ﻭﻳﻨﺸﻐﻞ ﺣﻜﺎﻣﻪ باﻟﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺃﺭﺟﻠﻬﻢ ﻭﺃﺳﻨﺎﻧﻬﻢ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻭﺟﺒﺮﻭﺕ.

وﺗﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ، ﻳﻨﻌﻘﺪ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ، متمثلة ﻓﻲ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮ ﺑﻬﺪﻡ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺛﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﺪﺱ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻟﺘﺠﻨﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ.

ﺷﻌﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ “ﺣﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ… ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻨﺴﻲ” ، وتهدف ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺗﻨﻮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﺎﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻄﻼﺑﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺄﻫﻢ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻛﻤﺎ تهدف ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻹﺧﻮﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻭﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻛﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺃﻣﺔ، ﻭﻗﻀﻴﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ، ﺳﺘﺒﻘﻰ ﺣﻴﺔ ﻭﻳﻘﻈﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﺿﻤﺎﺋﺮﻧﺎ، ﻭ ﻫﻲ في ﺻﻠﺐ اﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﻣﺔ، ﻭﻟﻦ ﻧﺄﻟﻮ ﺟﻬﺪﺍ ﻓﻲ ﻧﺼﺮﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ.

ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻧﺮﻓﻊ ﺗﺤﻴﺔ ﺇﺟﻼﻝ ﻭﺇﻛﺒﺎﺭ إلى المرابطين ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻘﺎﻉ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ أن ﻳﺮﺣﻢ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍلاﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﺠﻞ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق